“كان الفارق كبيرًا جدًا بين أنّ تعتذر لأنّك أغضبتني وبين أنّ تعتذر لأنّك خذلتني.. (خيّبت ظنّي).. الغضب يكفيه الاعتذار، وأحيانًا يكفيه فقط مساحة من الوقت والصمت، لكن الخذلان لا يخفّف منه الاعتذار، ولا الوقت ولا الصّمت.. كلّ الآمال تسقط دفعة واحدة.. وبشدّة.”
“ وفجأةً ترى أنّك بالفعل أستهلكتَ نفسكَ كُلياً ، تكلمت كثيرًا ، شرحت أكثر ، بررتَ بِما يكفي ، ثم تأتي عليكَ لحظة وترى أنْ طاقتك قدّ نفذت ، فَتتوقف عن الكلام وتبتعد عن الناس .”
“يؤتيك من لُطفه ما لا تعرفه ، حتى يُنسيك الذي ظننته لا يَمُر .”
اترك لكل الأشياء حرية الذهاب فلا تتشبّث بشيء يدفع إليك التعب ولا تُرهق نفسك فوق طاقتها ولتكن أهمية الأشياء التي تعطيك السلام الداخلي هي الأهم .
“الإنسان هو طبيب نفسه، لن يبلغ الشفاء حتى يتخذ هو قرار التعافي”
المُدرك ليس كالغاضب،
“آمنتُ أن الله يهبُ لنا في كلّ طور من حياتنا حبًا يجبر مافات قبله، حبًا نقفُ به من جديد، ندرأ به فظاظة الطّريق، ونمسح به عنا وعثائه، حبًا دافئًا يرقّ، ويحنو، ويجبر، حبًا تستنير به قلوبنا والحياة”
بعيدًا عن طمعي بالجنة، وخوفي من النار، أريد حقًا رؤية الله.. أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي وفك كُربَتي، وآجمَنَ روعاتي ودبَّرَ حياتي، من ذا الذي آوانا حينما جافونا، من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا من غَيرِ حَولٍ منا ولا قوة
اللهم لاتحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم.
“ولا تجعل عظيم خوفي يُنسيني أن الأمر كله بيدك وحدك؛ ولن يضرني شيء أردت به سبحانك نفعي.”